الصفحة 50 من 458

من المظهر فلم جعل قسما برأسه؟ قلت: لاحتياجه في دلالته إلى ضميمة. قوله: (كهذا) أي فإنه يشار به إلى كل مفرد مذكر. وأدخلت الكاف بقية أسماء الإشارة ومثلها في الإبهام الأسماء الموصولة كالذي والتي. وقد حصروا المبهم فيهما. قوله: (والثاني) أي من الأقسام الثلاثة. قوله: (ومعناه) أي ما يقصد منه. قوله: (لغة) أي في اللغة. قوله: (الحدث) أي نفس الحدث الذي يحدثه ويوجده الفاعل من قيام أو قعود أو نحوهما. قوله: (حدث) أي شيء وجد بعد أن لم يكن. قوله: (أيضا) مصدر آض ـ بالمد ـ إذا رجع أي ونرجع لذكر الثلاثة رجوعا ولا يقع إلا مع شيئين متجانسين فلا يقال: «جاء زيد وذهب عمرو أيضا» . قوله: (الطرف) كطرف الجبل. قوله: (في غيرها) يعني أن المعنى لا يفهم منها ولا يتم إلا بسبب ذكر غيرها فافهم. قوله: (مشترك) أي فلا يعمل. قوله: (مختص بالأسماء) وهذا إما أن يعمل العمل الخاص بها. وهو الجر: كالباء في مثاله وإما أن لا يعمله كأن وأخواتها. قوله: (مختص بالأفعال) وهذا إما عامل فيها: كلم، وإما غير عامل: كقد والسين. قوله: (حرف نفي) من إضافة الدال للمدلول. قوله: (وجزم) لأنه يجزم المضارع. قوله:

وقلب. ويضرب: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون، وزيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت