الصفحة 59 من 458

مع اللفظ. قوله: (تنوين التمكين) من إضافة الدال للمدلول، أي التنوين الدال على تمكن الواضع الاسم في باب الاسمية. قوله: (للأسماء المعربة) أي ما عدا جمع المؤنث السالم كما سيأتي. قوله: (أمكن من غيره) أي لأنه لم يشبه الحرف فيبنى ولا الفعل حتى يمنع من الصرف، وأمكن: اسم تفضيل من مكن مكانة إذا بلغ الغاية في التمكن لا من تمكن خلافا لأبي حيان ومن وافقه، لأن بناء اسم التفضيل من غير الثلاثي المجرد شاذ ا ه تصريح. قوله: (نحو زيد ورجل) مثل بمثالين إشارة إلى أنه لا فرق بين أن يكون في معرفة أو نكرة. قوله: (تنوين المقابلة) من إضافة المسبب إلى السبب. قوله: (فإنه) أي التنوين. قوله: (في مقابلة النون الخ) أي لأن الألف والتاء في جمع المؤنث السالم علامة الجمع كالواو في جمع المذكر السالم ولو يوجد في الأول ما يقابل النون القائمة مقام التنوين في المفرد من حيث كونها علامة على تمام الاسم في الثاني فزيد التنوين لذلك إذ لو لم يزد التنوين للزم الفرع زيادة على الأصل الذي هو جمع المؤنث السالم لإعرابه بالحركات. قوله: (تنوين العوض) الإضافة بيانية لأن بين المضافين عموما وجهيا لاجتماعها في جوار مثلا لأن فيه العوضية والتنوين وانفراد التنوين في التنكير والتمكين وانفراد العوض في الحرف الذي هو عوض عن حرف آخر كعدة فحذفت فاء الكلمة ـ أعني الواو ـ وعوض عنها هاء التأنيث. قوله: (بلغت) أي وقت النزع. قوله: (الحلقوم) هو مجرى الطعام كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت