فهرس الكتاب
الانحناء ويجمع على أقواس كما في النبتيتي. قوله: (الاستعلاء) أي العلو فالسين والتاء زائدتان أي علو الفاعل على مجرورها وألغز بعضهم في «على» حيث رفع ما بعدها فقال: «على زيد» وجوابه أن «علا» هنا فعل ماض بمعنى ارتفع وزيد فاعل. قوله: (نحو الماء في الكوز) مثال للظرفية الحقيقية لأن للظرف احتواء وللمظروف تحيزا ومثال المجازية «الخير في العلم» مثلا وألغز بعضهم في لفظ «في» حيث نصب ما بعده فقال: في زيدا حقه. وفي القنديل الزيت وجوابه: أن «في» فعل أمر من الوفاء والياء للإشباع فافهم. قوله: (معانيها) المراد بالجمع ما فوق الواحد لأن لها معنيين ـ وهما: التقليل والتكثير ـ قال في المغني ترد للتكثير كثيرا وللتقليل قليلا ا ه. قوله: (نحو رب الخ) أي في جواب من قال: «هل لقيت رجلا صالحا؟» . قوله: (شبيه الخ) إنما لم يكن زائدا لأن له معنى وهو التقليل أي شبيه به في الإعراب دون المعنى ا ه مغني. وهو مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. قوله: (مبتدأ) ويصح نصبه على المفعولية بنظير ما بعده كما في المغني. قوله: (بالرفع نعت لرجل) أي باعتبار محله ويصح جره باعتبار اللفظ. قوله: (على محل من) أي على من