فهرس الكتاب
باعتبار محلها. قوله: (التعدية) أي إيصال حدث الفعل إلى ما بعدها لأنه قصر عن وصوله بنفسه ا ه قليوبي وكان الأولى أن يذكر بدل التعدية الإلصاق لأنه الأصل في معاني الباء ولم يذكر لها سيبويه غيره وهو حقيقي نحو: «به داء» أي التصق به أو مجازي نحو: «مررت بزيد» أي ألصقت مروري بمكان يقرب منه. قوله: (التشبيه) مصدر شبه الشيء بالشيء أي جعله مثله في الصفات حميدة أولا وله أركان خمسة: مشبه ـ بكسر الباء ـ ومشبه ـ بفتحها ـ ومشبه به وأداة تشبيه وعلاقة. قوله: (كالبدر) اسم للقمر ليلة تمامه من «بدر إلى الشيء» سبق إليه لأنه يسبق طلوعه مغيب الشمس فكأنه بادر بالطلوع. قوله: (الملك) ـ بكسر الميم وإسكان اللام ـ ولام الملك هي ما وقعت بين ذاتين إحداهما تملك كما في مثاله. قوله: (عطف على حروف الخفض) فالمعنى ويعرف بدخول حروف القسم وقوله: «معطوف على من» أي فهو من جملة الخبر واعلم أن حروف الخفض فذكرها بعد العام لاختصاصها بالدلالة على القسم مع الجر بخلاف غيرها من باقي الحروف فجار غير دال. قوله: (القسم) ـ بفتح القاف والسين ـ وأما بفتح القاف وسكون السين فهو جعل الشيء أقساما وأما بكسر القاف وسكون السين فهو النصيب كما في النبتيتي. قوله: (وحروف القسم) من إضافة الدال
وسوف وتاء التّأنيث السّاكنة.
(وحروف) : بالجر عطف على حروف الخفض والمعطوف على المجرور مجرور، بالرفع معطوف على من والمعطوف على المرفوع مرفوع وحروف مضاف. (القسم) : مضاف إليه وهو مجرور يعني: أن الاسم يتميز أيضا بدخول حروف القسم عليه نحو: أقسم بالله فالله اسم لدخول حرف القسم عليه وهو الباء وحروف القسم من حروف الجر وإنما أفردها ليعلم أن القسم أي اليمين، يعني: الحلف لا يتأتى إلا بها وهي ثلاثة ذكرها في قوله: