فهرس الكتاب
قوله: (فعل مضارع) أي مشابه للاسم في سماعه معربا في بعض أحواله. قوله: (والتنفيس الخ) يقال نفسته أي وسعته ونفست له. قوله: (القريب) أي من الحال أي أن الفعل يكون في المستقبل من غير بعد. قوله: (معناه الزمن البعيد) لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى. قوله: (وتاء التأنيث الساكنة) أي الدالة على تأنيث الفاعل فخرجت التاء في ربت وثمت فإنها لتأنيث الكلمة فإن قلت: خرجت التاء أيضا في نحو: ليست هند قائمة فإن هند اسم ليس وليست بفاعل قلت: قال المحقق الأمير في حواشي الشذور ولا يخفى أن اسم الناسخ يطلق عليه فاعل مجازا ا ه. ومثل الفاعل نائبه. قوله: (الساكنة) إنما سكنت للفرق بين تاء الأفعال وتاء الأسماء فإن قلت: لم لم يعكس قلت: لئلا ينضم ثقل الحركة إلى ثقل الفعل فيزيد الثقل. قوله: (كالتقاء) أي كدفع التقاء. قوله: (وسكت الخ) لم يجب عنه والجواب أنه تركها لعسرها وغموضها على المبتدئ بتركها من شيئين الدلالة على الطلب وقبول الياء. قوله: (وعلامته) مبتدأ ومضاف إليه. قوله: (أن يدل) ما دخلت عليه أن في تأويل مصدر
وزيدا: مفعول به منصوب فاضرب فعل أمر لدلالته على الطلب ولقبوله ياء المخاطبة نقول: اضربي. وإعرابه: اضربي: فعل أمر مبني على حذف النون والياء فاعل.
والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل.