فهرس الكتاب
جنسها لأنها ملازمة للسكون. قوله: (وكذا) المناسب وأما كما في بعض النسخ. قوله: (وإنما ظهرت الخ) جواب عن سؤال مقدر تقديره لم ظهرت الفتحة دون غيرها. قوله: (في الألف والياء) أي في تقدير الإعراب عليهما. قوله: (كما تقدم) أي قريبا في قوله وإنما ظهرت الخ. قوله: (ويحتمل الخ) وهما منصوبان على الخبرية لكان المحذوفة مع اسمها. قوله: (كما تقدم) أي في جميع الأمثلة السابقة فإن العامل ملفوظ به فيها. قوله: (كأن) أي مثل أن قوله: (من) بفتح الميم مفعول مقدم. قوله: (ما قبله) وهو ضربت المذكور في السؤال. قوله: (هذا) أي كون الإعراب هو تغيير الخ على القول الخ وأعاده لطول الكلام. قوله: (معنوي) نسبة للمعنى مقابل اللفظ من نسبة الخاص للعام. قوله: (وهو المشهور) لأنه ظاهر مذهب سيبويه وقد اختاره الأعلم وكثيرون ا ه أشموني. قوله: (ويقابله) أي الإعراب. قوله: (وجه) أي حال
يراد به الثبوت فإن لم يكن على الوجه المذكور فهو تركيب. واصطلاحا: لزوم آخر الكلمة حالة واحدة. نحو: سيبويه نقول: جاء سيبويه وإعرابه: جاء: فعل ماض. وسيبويه: فاعل مبني على الكسر في محل رفع ورأيت سيبويه. وإعرابه: رأيت: فعل وفاعل. وسيبويه: مفعول به مبني على الكسر في محل نصب. ومررت بسيبويه: فمر: فعل ماض والتاء فاعل، بسيبويه: الياء حرف جر وسيبويه مبني على الكسر في محل جر، لأنه اسم مبني لا يظهر فيه إعراب. وأما على القول بأن الإعراب والبناء لفظيان فيعرف من المطولات.
وأقسامه أربعة: رفع ونصب وخفض وجزم.
ثم أخذ يتكلم على ألقاب الإعراب معبرا عنها بالأقسام فقال: