الصفحة 93 من 458

الزيدون يلقب بالرفع وفي نحو: رأيت زيدا بالنصب وفي نحو: مررت بزيد بالخفض. وفي نحو: لم يخش ولم يضرب بالجزم. قوله: (فقال) عطف على أخذ، قوله: (وأقسامه) أي الإعراب بالنسبة للاسم والفعل وهو من تقسيم الكلي إلى جزئياته لصحة الإخبار بالمقسم عن كل قسم وأما أقسام البناء فأربعة أيضا: ضم وفتح وكسر وسكون. قوله: (للاستئناف) أي البياني كأن سائلا قال له: قد ذكرت حقيقة الإعراب فهل لها أفراد فقال: وأقسامه الخ. قوله: (أربعة) ذكره محافظة على نكتة الإجمال ثم التفصيل وعلمان خير من علم واحد ا ه قليوبي. قوله: (رفع) قدمه لأنه إعراب العمد ولأنه لا يخلو تركيب عنه وسمي بذلك لرفع الشفتين عند التلفظ بعلامته. قوله: (وفيه) أي في رفع أي ويقال في إعرابه بدلا. قوله: (ما مر الخ) أي من أن بدل البعض من الكل لا بد فيه من ضمير يعود على المبدل منه وتقدم الجواب عنه بأن محل ذلك إذا لم تستوف الأجزاء أو أن الضمير مقدر. قوله: (ونصب) ذكره عقب الرفع لأن عامله قد يكون فعلا كالرفع وسمي بذلك لنصب الشفتين عند التلفظ بعلامته. قوله: (وخفض) ذكره عقب النصب لاختصاصه بالاسم وهو أشرف وسمي بذلك لانخفاض الشفة السفلى عند التلفظ بعلامته. قوله: (وجزم) لم يبق له مرتبة غير التأخير بذلك لأن به تنقطع الحركة وتزول. قوله: (الاستقامة) أي الاستواء. قوله:

وجوبا تقديره أنا. وزيدا: مفعول به منصوب والخفض ومعناه لغة: ضد الرفع وهو التسفل. واصطلاحا: تغيير مخصوص علامته الكسرة وما ناب عنها ولا يكون إلا في الاسم، نحو: مررت بزيد. فزيد: مخفوض بالباء والجزم ومعناه لغة: القطع. واصطلاحا: تغيير مخصوص علامته السكون وما ناب عنه ولا يكون إلا في الفعل، نحو: لم يضرب زيد. فيضرب: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون. ثم لما ذكر المصنف الأقسام على سبيل الإجمال شرع في ذكرها على سبيل التفصيل فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت