فهرس الكتاب
الاسم أي مفهومه الكلي المستلزم نفيه نفي كل فرد من أفراده. قوله: (تكون) أي الأمور الثلاثة. قوله: (كما سيأتي) أي في كلام الشارح في قوله فدل ذلك الخ. قوله: (وللأفعال) أل للجنس أو الجمع لمقابلة الأسماء أو بالنظر للأفراد الذهنية لأن المراد المضارع المعرب. قوله: (وإنما اختص الخ) جواب عما يقال لم كان الخفض مختصا بالاسم. قوله: (بالخفض) الباء داخلة على المقصور. قوله: (لخفته) أي لكون مدلوله بسيطا أي غير مركب. قوله: (وثقل الجر) أي لأنه حركة. قوله: (فتعادلا) أي حصل التعادل والتساوي بينهما والمناسب حذفه لأن التعادل بين الاسم والفعل والفعل لم يتقدم له ذكر والذي بين خفة الاسم وثقل الجر التقابل على أن التعادل بينهما سيذكره فيما بعد. قوله: (أيضا) علة ثانية أي ونرجع لتعليل الاختصاص رجوعا. قوله: (بخلاف الفعل) أي وما قلناه في الاسم ملتبس بخلاف الخ. قوله: (فقابل) فاعله ثقل وخفته مفعول مقدم. قوله: (خفة الجزم) أي لأنه عدم الحركة. قوله: (ثقل الفعل) أي لكون مدلوله مركبا من الحدث والزمان والنسبة. قوله: (فتعادلا) أي الاسم والفعل أي توازنا حيث انضم للأول الخفيف الجر الثقيل وللثاني الثقيل الجزم الخفيف والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. قوله: (على الإعراب) أي في قوله هو تغيير الخ. قوله: (وأقسامه) أي في قوله وأقسامه الخ.
باب معرفة علامات الإعراب
للرّفع أربع علامات: الضّمّة والواو والألف والنّون،