فهرس الكتاب
1 )التأليف على الأبواب: كتأليف صاحبي الصحيحين البخاري ومسلم ، وأصحاب السنن أبي داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة .
2 )التأليف على المسانيد: وهو أن تجمع أحاديث كلُّ واحدٍ من الصحابة في مكانٍ واحد وهذه طريقة الإمام أحمد في مسنده .
3 )التأليف على طريقة المعاجم: وهو أن يأتي بالأحاديث بحسب معجم شيوخه ، والترتيب قد يكون في المسانيد ، والمعاجم على حسب الأقدمية في الفضل أو الأقدمية في السِّن أو الترتيب على حروف المعجم .
وإنَّ الإمام أحمد رحمه الله قد رتَّب كتابه المسند على مسانيد الصحابة كعادة أهل المسانيد: وهو أن يجعل حديث كلَّ صحابي على حدة صحيحًا كان أو حسنًا أو ضعيفًا من غير إلتفاتٍ إلى الموضوعات ، والأبواب ، ويتِّبع في ترتيب مسانيد الصحابة طرائق عدة:
-فقد ترتب على حروف الهجاء أو على السابقة في الإسلام أو الشَّرافة النسبية أو غير ذلك .
-وقد يقتصر في بعضها على أحاديث صحابيٍّ واحد كمسند أبي بكر أو أحاديث جماعةٍ منهم كمسند الأربعة أو العشرة أو طائفةٌ مخصوصة يجمعها وصفٌ واحد كمسند المقِلِّين من الصحابة ومسند الصحابة الذين نزلوا مصر - انظر الرسالة المستطرفة ص60- 61 .
ويظهر أنَّ الإمام أحمد رحمه الله قد توخَّى ترتيب الصحابة في مسنده حسب اعتباراتٍ عدة:
-منها الأفضلية .
-والسابقة في الإسلام .
-والشَّرافة النسبية .
-وكثرة الرواية .
إذ بدأ مسنده بمسانيد الخلفاء الأربعة ، ثمَّ مسانيد بقية العشرة المبشرين بالجنة ، ثمَّ مسند أهل البيت ، ثمَّ مسانيد المكثرين من الرواية كالعبادلة الأربعة ؛ ابن عباسٍ ، وابن مسعود ، وابن عمر وابن عمرو بن العاص رضي الله عنهم ، ثمَّ مسند المكيين ، ثمَّ مسند المدنيين ، ثمَّ مسند الشاميين ثمَّ مسند الكوفيين ، ثمَّ مسند البصريين ، ثمَّ مسند الأنصار ، ثمَّ مسند النساء - انظر مقدمة المسند في ج1 / 54 - 55 بتحقيق شعيب الأرناؤوط ومن شاركه .