الصفحة 37 من 77

إلى أكمة مرتفعة على ما حولها ؛ قال: فعند ذلك رفعا القواعد من البيت ، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر ، فوضعه له ، فقام عليه ؛ وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة ؛ وهما يقولان: ( ربنا تقبل منَّا إنك أنت السميع العليم ( قال: فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت ؛ وهما يقولان: ( ربنا تقبل منَّا إنك أنت السميع العليم ( .

ومن معالم التوحيد في الحج رمي الجمار حيث كان سبب ما ذكره الله عز وجل في سورة الصافات في قصة إبراهيم عليه والسلام حيث قال سبحانه وتعالى حاكيًا عن إبراهيم أنَّه قال: ( ربِّ هب لي من الصالحين فبشرناه بغلامٍ حليم - فلما بلغ معه السعي قال يا بني إنِّي أرى في المنام أنِّي أذبحك فانظر ماذا ترى قال: يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الله من الصابرين - فلمَّا أسلما وتلَّه للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدَّقت الرؤيا إنَّا كذلك نجزي المحسنين - إنًَّ هذا لهو البلاء المبين - وفديناه بذبحٍ عظيم - وتركنا عليه في الآخرين - سلامٌ على إبراهيم ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت