فهرس الكتاب
الجهة الأولى: أنَّها حرَّمت التعامل مع دولة كافرة غير محاربة، وهذا خروجٌ عن التعاليم الشرعية وتحريم لما أباحه الله لعباده، وفي ضمن ذلك تضييقٌ على المسلمين بتحريم ما أحلَّ الله .
الجهة الثانية: أنَّه افتياتٌ على الدولة، وابتزازٌ لحقها، وإنِّي لأعلن استنكاري لهذه الفتوى وأرى عدم الأخذ بِها . هذا وأسأل الله أن يهدي ضالنا، ويرشد زائغنا، ويعلم جاهلنا، ويهدينا سبل السلام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه .
أملى هذه الفتوى
أحمد بن يحيى النَّجمي
19 / 10 / 1421 هـ
ملحوظة: هذه الفتوى قديمة ، والمناسبة الآن لنشرها أنًَّ بعض الناس أعلنوا مقاطعة منتجات دولة الدانمرك ، وذلك لأنَّه قد حصل من بعض أفراد هذه الدولة استهزاءٌ بالرسول صلى الله عليه وسلم ، ونحن نقول أنَّ الواجب أن يغضب المسلمون لهذا العمل وأمثاله ، ولكن المقاطعة حقٌّ للدولة ، وليس للأفراد ، والله تعالى يقول: (( ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدْوًا بغير علم ) )وبالله التوفيق .
كتبه
أحمد بن يحيى النَّجمي
بسم الله الرحمن الرحيم
حادثة امتهان الدانمرك لصورة الرسول صلى الله عليه وسلم
يقول السائل: الإخوة في الدانمرك يطلبون نصيحةً للمسلمين المقيمين في الدانمرك خاصَّةً والدول الإسكندنافية وفي أوروبا عامَّة حول التعامل مع من قاموا بتشويه صورة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم واتهموه بأنَّه مصدر الإرهاب عليهم من الله ما يستحقون من المقت والغضب ؟
الجواب: الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ، وسلَّم تسليمًا كثيرا ، وبعد: