فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 242

البلدان المشتهرة لكون حدودها تختلف في عرفنا اليوم عما كانت عليه سابقا، وذلك كمصر واليمن والبحرين.

وقد بذلت غاية الجهد في تحديد البلدان، وتعيين جهتها وموضعها، حتى كنت أحيانا أجلس اليوم واليومين في تعريف البلد الواحد، مع مراعاتي للنظر في الخرائط الجغرافية، واستخلاص بعض الفوائد منها مما لم يذكر في معاجم البلدان لعدم الحاجة إليه في الزمن السابق.

ولم يقتصر عملي في البلدان على ذلك، بل ذكرت بعض الكتب المؤلفة في علماء ومحدثي كل بلد استطعت الوقوف على شيء من التصانيف المفردة (1) فيه.

ونهضت أيضا لخدمة ما تبقى من النص فوضحت مبهمه، وبينت مشكله، وشرحت مختصره، ونبهت على بعض فوائده.

كما حرصت على ضبط جميع (2) الأعلام والبلدان المشكلة ـ الواردة في الأصل والحاشية ـ بالشكل، لأنه كما قيل: «إعجام الكتب يمنع من استعجامها، وشكلها يصونها عن إشكالها» .

هذا ولا أدعي الصحة في جميع ما كتبته، وإنما هو جهد المقل، ووسع المزجى البضاعة، القليل العلم بهذه الصناعة.

والحمد لله أولا وآخرا، والصلاة والسلام على رسوله سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه.

(1) لم أتعرض لذكر الكتب المشتملة على تراجم علماء عدة بلاد كطبقات ابن سعد؛ وتاريخ ابن أبي خيثمة؛ ومشاهير علماء الأمصار لابن حبان؛ والإرشاد للخليلي.

(2) إلا ما لم أقف على ضبطه وهو يسير جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت