فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 242

فتحت في أيام الوليد بن عبد الملك (1) ، وجلب العلم إليها، لكن اشتهر بها العلم والحديث في المئة الثالثة بابن حبيب (2) ، ويحيى بن يحيى (3) ، وأصحابهما، ثم ببقيّ بن مخلد (5) ،

ولأبي عبد الله محمد بن الخلف بن الحسن الصّدفي، البلنسي المعروف بابن علقمة، والمتوفى سنة 509 كتاب «تاريخ بلنسية» .

مقدمة الوافي 1/ 49، مقدمة الإحاطة 1/ 83، الإعلان بالتوبيخ 624.

(1) هو الخليفة، الأموي، أبو العباس الدمشقي، منشئ جامع بني أمية، وموسع مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي عهده فتحت بلاد الأندلس بأسرها وذلك سنة 92، وبلاد ما وراء النهر، وخوارزم، وغيرها، وكانت أيامه أيام جهاد، وفتوح عظيمة، ولي الخلافة سنة 86 عقب وفاة أبيه عبد الملك بن مروان، وتوفي سنة 96.

سير أعلام النبلاء 4/ 347، تاريخ الخلفاء 148.

(2) هو الإمام، الفقيه الكبير، عالم الأندلس، أبو مروان عبد الملك الأندلسي، القرطبي، المالكي، صاحب التصانيف كالواضحة، وهو في الحديث «ليس بمتقن» كما قال الذهبي. توفي سنة 239، وقيل: 238.

سير أعلام النبلاء 12/ 102، تذكرة الحفاظ 2/ 537، تهذيب التهذيب 6/ 390، ترتيب المدارك 4/ 122.

(3) هو الإمام الكبير، الفقيه، المفتي، أبو محمد الليثي، الأندلسي، القرطبي، راوي الموطأ عن الإمام مالك إلا يسيرا منه فإنه شك في سماعه، وهو في الحديث «صدوق له أوهام» كما قال ابن حجر. وقد توفي سنة 234.

ترتيب المدارك 3/ 379، سير أعلام النبلاء 10/ 519، تهذيب التهذيب 11/ 300 وقد ذكره للتمييز.

(5) هو الإمام، الحافظ، المجتهد، الحجة، الصالح، المجاهد أبو عبد الرحمن الأندلسي، القرطبي، صاحب المسند، والتفسير، وغيرهما من جليل المصنفات التي قال فيها ابن حزم «صارت تصانيف هذا الإمام الفاضل قواعد الإسلام، لا نظير لها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت