الصفحة 43 من 70

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( التاسعة والخمسون ) : تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

أي أنهم لقبوا المسلمين بالصباة والمقصود بالصابي هو الذي تحول من دينه إلى دين جديد

( الستون ) : افتراء الكذب على الله.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

لقد رد الله عز وجل على أهل الجاهلية فيما زعموا من الكذب على الله سبحانه وتعالى وذلك موجود في كتاب الله كثير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( الحادية والستون ) : التكذيب بالحق.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

التكذيب بالحق أي أن الحق يكون واضحا فيكذبون به ويصرفون ذلك إلى أوجه باطلة كما تقدم في قوله (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) ( فصلت: 26) ومن ذلك قولهم (السام عليك) [1] بدل السلام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( الثانية والستون ) : كونهم إذا غلبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى للملوك كما قالوا: ( أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ) ( الأعراف: 127)

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

(1) - يشير الشيخ حفظه الله إلى ما في الصحيحين من حديث عائشة رصي الله عنها (أَنَّ يَهُودَ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ عَلَيْكُمْ وَلَعَنَكُمْ اللَّهُ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَالَ مَهْلًا يَا عَائِشَةُ عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ قَالَتْ أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا قَالَ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ) البخاري رقم 6030 ومسلم رقم 2165

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت