الصفحة 45 من 70

الرابعة والستون ): رميهم إياهم بانتقاص دين الملك كما قال تعالى: ( وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ) ( الأعراف: 127) ، وكما قال تعالى ( إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ) ( غافر: 26) الآية.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

وهكذا أيضا يأتون بالأساليب التي يستثيرون بها غضب السلطة لهذا قالوا: ( وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ) ( الأعراف: 127) او (وَإلا هَتَك)

( الخامسة والستون ) : رميهم إياهم بانتقاص آلهة الملك كما في الآية.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

قد سبق توضيحُه لهذه الفقرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( السادسة والستون ) :رميهم إياهم بتبديل الدين كما قال تعالى: ( إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ) ( غافر: 26) الآية.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

وهذا كذلك أي أن أعداء الدعوة الإسلامية يسلكون مسالك شتى ليثيروا السلطة على الدعوة الإسلامية ألحقه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( السابعة والستون ) : رميهم إياهم بانتقاص الملك كقولهم: ( وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ) ( الأعراف: 127) .

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

هذا كما تقدم.

( الثامنة والستون ) : دعواهم العمل بما عندهم من الحق كقولهم ( نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا ) ( البقرة: 91) ، مع تركهم إياه.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

يعني أن اليهود والنصارى عندما دُعوا إلى الإسلام قالوا نؤمن بما انزل علينا مع أن الذي أُنزل عليهم هو يأمر بالإيمان بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وفي كتابهم صفتُه ولكنهم تركوا ذلك كله وزعموا أنهم إنما تابعوا ما هو عندهم من الكتاب مع أن الحقيقة أنهم قد تركوا الكتاب وخالفوه حين أبو أن يقبلوا رسالة محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلم - الذي هو موصوفٌ عندهم برسول الأميين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت