فهرس الكتاب
الفخر بالأحساب أن الشخص يفتخر بحسبه ونسبه يقول أنا فلان ومن آل فلان وهكذا فالفخر بالأحساب الجاهلية التي ليس لها شيء من المفاخر الدينية لا تنفع بل المفاخر الدينية هي التي تنفع بإذن الله تعالى ولهذا سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - من أكرم الناس قال: ( قال يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله) [1] هذه هي المكارم علما بان حتى المكارم كان يكون الإنسان من أهل بيت أهل علم او جاه او ما أشبه ذلك لو كانوا كذلك ما ينفع الوارث إلا أن يسلك مسلكهم ويعمل عملهم .
فأقول الافتخار بالأنساب لا ينفع ولهذا جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم إنما هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تد هده الخراء بأنفها) [2] او كما قال - صلى الله عليه وسلم - .
( الثامنة والثمانون ) : الطعن في الأنساب.
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
(1) - رواه البخاري برقم 3353 ومسلم برقم 2378 عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قيل يا رسول الله من أكرم الناس قال (أتقاهم) فقالوا ليس عن هذا نسألك قال ( فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله) قالوا ليس عن هذا نسألك قال ( فعن معادن العرب تسألون خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا) وجاء الحديث بألفاظ في الصحيحين وغرهما عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم
(2) - رواه أبو داود برقم 5116 والترمذي برقم 3955 وحسنه ، وحسنه العلامة الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي أنتم بنو آدم وآدم من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن) .