فهرس الكتاب
كذلك الذبح عند القبور إراقة للدماء لمن لا يخلقها والله خلق الدابة وخلق الدمَ فيها فإذا أريق هذا الدم لغير خالقه فان هذا يكون شركا اكبر مخرج من الملة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( السادسة والثمانون ) : التبرك بآثار المعظمين، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك ، كما قيل لحكيم بن حزام: بعت مكرمة قريش. فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى [1] .
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
ما شاء الله بعت مكرُمة قريش قال: ذهبت المكارم إلا التقوى .
هولا المعظمين للآثار قالوا: هذا القول فرد عليهم ذهبت المكارم إلا التقوى إن المكارم الجاهلية ذهبت ولا خير فيها، والافتخار بها أيضا لا يجوز.
( السابعة والثمانون ) : الفخر بالأحساب .
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
(1) - يشير إلى ما عند البيهقي في السنن الكبرى برقم ج 6 ص 57 ح 11182 بسند ضعيف من قصة بيع دار الندوة قال: الزبيري باع حكيم بن حزام دار الندوة من معاوية بن أبى سفيان بمائة ألف فقال عبد الله بن الزبير يا أبا خالد بعت مأثرة قريش وكريمتها فقال هيهات يا ابن أخي ذهبت المكارم فلا مكرمة اليوم إلا الإسلام قال فقال اشهدوا أنها في سبيل الله تبارك وتعالى يعنى الدراهم.واصل القصة عند الطبراني في الكبير