فهرس الكتاب
الصفحة 70 من 70
لعل المراد ما كان عليه أهل الجاهلية من جعل ألاما تزني باجر ولذلك كانوا لا يزوجونها ويمنعون ذلك الزواج، يعني لا يريدون يزوجونها من اجل أن تدر عليهم المال بأنها تزني وتأتي لهم باجرتها والعياذ بالله، قال تعالى ( وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) ( النور: 33) وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
حجم الخط: