الصفحة 69 من 70

مثلا ذهاب اليهود إلى قريش وزعمهم لما سألتهم قريش فقالوا لهم هل نحن خير أم محمد؟ قالوا ما انتم وما محمد؟ قالوا ننحر الكوما ونسقي الحجيج ونفعل ونفعل، ومحمد صنبور قطع أرحامنا وسفه أحلامنا وضلل آباءنا، فقالوا انتم خير من محمد، فانزل الله الآية في سورة النساء (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا) ( النساء: 51)

( الثالثة والعشرون بعد المائة، والرابعة، والخامسة، والسادسة، والسابعة، والثامنة والعشرون بعد المائة ) : العيافة، والطرق، والطيرة، والكهانة، والتحاكم إلى الطاغوت، وكراهة التزويج بين العبدين .

والله أعلم.

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ

يعني أن هذه الأمور من أمور الجاهلية

العيافة: هي التشاؤم بالطيور او التفاؤل بها

الطرق: هو ضرب الرمل الخط الذي قال النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه، أي الطرق بالحصى

كان في السابق هنا بعض العجائز عندها سبع حبات من البُر وتكشح عن الغائب.

الطيرة: يعني التطير والتشاؤم بالأشياء ، والكهانة، والتحاكم إلى الطاغوت، هذه كلها من أمور الجاهلية .

وكراهة التزويج بين العبدين [1]

(1) - في بعض النسخ (بين العيدين) باليا وهي هكذا في شرح شيخنا صالح الفوزان حفظه الله

والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين تم إلانتها من تبييض هذا الشرح المبارك على جهاز الكمبيوتر مع التعليق عليه صبيحة يوم الخميس 16/4/1428هـ في مدينة الرياض حرسها الله أبو عبدالله علي بن يسلم بن حنش النعماني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت