فهرس الكتاب
مخاصمتهم فيما ليس لهم به علم، حيث أنهم يقولون أشياء لا دليل لهم عليها كزعمهم أن ابراهيم كان يهوديا او نصرانيا، اليهود يقولون كان يهودي والنصارى يقولون انه كان نصرانيا، مع أن اليهودية والنصرانية كلها ما جاءت إلا من بعده ولا أرسل أولائك الرسل إلا من بعده فهم ذريته [1]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( العشرون بعد المائة ) : دعواهم إتباع السلف مع التصريح بمخالفتهم.
ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ
دعواهم إتباع السلف مع التصريح بمخالفتهم، يعني مثلا كاليهود يدعون أنهم أتباع ابراهيم وليسوا كذلك بل هم مخالفون له
( الحادية والعشرون بعد المائة ) : صدهم عن سبيل الله من آمن به.
ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ
صدهم عن سبيل الله من آمن به، حيث جلسوا للناس بالمرصاد يثبطون عن الإيمان بالرسول - صلى الله عليه وسلم - ويكذبون في سبيل ذلك من اجل أن يصرفوا الناس عن الإيمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( الثانية والعشرون بعد المائة ) : مودتهم الكفر والكافرين .
ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ
(1) - قال سبحانه وتعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ. هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ( آل عمران: 65-77)