فهرس الكتاب
ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ
أي أن القول على الله بلا علم هو قاعدة أهل الجهل والضلال فهم يرسلون الكلام بدون أدله ولا شي وإنما هو بالتخمين وما تهيأ لهم في عقولهم مما يزينه لهم الشيطان
( السادسة عشرة بعد المائة ) : التناقض الواضح لما كذبوا بالحق كما قال تعالى: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ) ( ق: 5)
ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ
(بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ) أي أنهم لما كذبوا بالحق حصل عندهم الاضطراب والتناقض وعدم الثبات لهذا وصف أمرهم بأنه مريج أي غير ثابت بل هو متزلزل ومتناقض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( السابعة عشرة بعد المائة ) : الإيمان ببعض المنْزل دون بعض.
ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ
الإيمان ببعض المنْزل دون بعض يؤمنون بما وافق أهواءهم ويكفرون بما عدا ذلك .
ما وافق أهواءهم امنوا به وما عدا ذلك فأنهم يردونه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( الثامنة عشرة بعد المائة ) : التفريق بين الرسل.
ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ
كونهم يؤمنون ببعض الرسل ويكفرون ببعض مع أن الإيمان بالرسل يقتض الإيمان بهم جميعا فمن آمن بموسى يجب عليه أن يؤمن بمحمد وهكذا من آمن بعيسى وموسى أنهم أنبياء يجب أن يؤمن بمحمد صلى الله وسلم عليهم جميعا
( التاسعة عشرة بعد المائة ) : مخاصمتهم فيما ليس لهم به علم.
ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ