الصفحة 66 من 70

قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس أي أنهم يقتلون الأنبياء ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس ولهذا توعدهم الله كما في سورة آل عمران قال الله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ) ( آل عمران: 22) والعياذ بالله .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( الحادية عشرة بعد المائة ) : الإيمان بالجبت والطاغوت.

ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ

الإيمان بالجبت والطاغوت هذا من خصال أهل الجاهلية

( الثانية عشرة بعد المائة ) : تفضيل دين المشركين على دين المسلمين.

ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ

أي أن أهل الجاهلية يفضلون دين المشركين المبني على الخُرافة والكذب والتلبيس يفضلونه على دين الإسلام الذي هو التوحيد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( الثالثة عشرة بعد المائة ) : لبس الحق بالباطل.

ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ

كما قال تعالى (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ( آل عمران: 71) وقال سبحانه وتعالى (وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ( البقرة: 42)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( الرابعة عشرة بعد المائة ) : كتمان الحق مع العلم به.

ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ

الدليل عليه الآية التي مرت في الفقرة قبلها في قوله (وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( الخامسة عشرة بعد المائة ) : قاعدة الضلال وهي: القول على الله بلا علم. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت