الصفحة 65 من 70

السابعة بعد المائة ): الكفر باليوم الآخر.

ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ

والدليل على ذلك قول الله تعالى (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) ( التغابن: 7)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

( الثامنة بعد المائة ) : التكذيب بلقاء الله.

ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ

التكذيب بلقاء الله وذلك بتكذيبهم بالبعث بعد الموت كما في الآية التي اشرنا إليها سابقا (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) ( التغابن: 7)

( التاسعة بعد المائة ) : التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر كما في قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ ) ( الكهف: 105) ، ومنها التكذيب بقوله: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) ( الفاتحة: 4) ، وقوله: ( لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ ) ( البقرة: 254) ، وقوله: ( إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ( الزخرف: 86)

ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ

التكذيب ببعض ما خبرت به الرسل أي عن اليوم الآخر كما في الآيات التي ساقها المؤلف

(أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) ( الكهف: 105)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( العاشرة بعد المائة ) : قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس.

ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت