/202 - وفيه: أَبو سَعِيدٍ، قَالَ عليه السلام: « الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ » .
(1) /203 - وفيه: ابْنِ عَبَّاسٍ: « بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَنَامَ النَّبِيُّ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، قَامَ النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا، ثُمَّ قَامَ فصَلِّي، فَقُمْتُ، فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا مِمَّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَحَوَّلَنِي، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ... » ، الحديث.
(1) - سبق تخريجه.
(2) - الحديث ورد بألفاظ عدة، منها:
« صنع بعض عمومتى للنبى - صلى الله عليه وسلم - طعاما، فقال للنبى - صلى الله عليه وسلم -: إنى أحب أن تأكل في بيتى وتصلى فيه، قال: فأتاه، وفى البيت فحل من هذه الفحول، فأمر بناحية منه فكنس ورش، فصلى وصلينا معه » .
أخرجه أحمد (3/112) قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفى (3/128) قال: ثنا ابن أبى عدى. وابن ماجة (756) قال: ثنا يحيى بن حكيم، قال: ثنا ابن أبى عدى.
كلاهما - إسماعيل، وابن أبى عدى، عن ابن عون، عن أنس بن سيرين، عن عبد الحميد، فذكره.
وبلفظ: « أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يزور أم سليم، فتدركه الصلاة أحيانا فيصلى على بساط لنا، وهو حصير ننضحه بالماء » .
أخرجه أبو داود (658) قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا المثنى بن سعيد الذراع، قال: ثنا قتادة، فذكره.
وبلفظ: أن أم سليم سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأتيها فيصلى في بيتها، فتتخذه مصلى، فأتاها، فعمدت إلى حصير فنضحته بماء، فصلى عليه، وصلوا معه » .
أخرجه النسائى (2/56) وفى الكبرى (727) قال: ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، قال: ثنا أبى، قال: ثنا يحيى بن سعيد عن إسحاق بن عبد الله، فذكره.
وبلفظ: « صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت أم سليم على حصير قديم قد تغير من القدم. قال:= =ونضحته بشيء من ماء فسجد عليه » .
أخرجه أحمد (3/145) قال: ثنا أبو سعيد. و (3/226) قال: ثنا هاشم. كلاهما، قال: ثنا عبد العزيز -هو ابن عبد الله بن أبى سلمة - قال: ثنا إسحاق، فذكره.