(1) /213 - وفيه: عَائِشَةَ قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ المساجد، كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
وقوله عليه السلام: « إذا استأذنكم بالليل » ، فيه دليل أن النهار يخالف الليل؛ لنصه على الليل، وهذا الحديث يقضى على قوله: « لا تمنعوا إماء الله مساجد الله » .
قال مالك: إنه بلغه عن ابن عمر، عن نبى الله فكأنه قال: « لا تمنعوا إماء الله مساجد الله » ، يعنى: في الليل، والغلس فيه معنى الليل، ألا ترى قول عائشة ما يعرفن من الغلس.
(1) - أخرجه أحمد (6/91) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد - يعنى ابن زيد -. وفى (6/193) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفى (6/235) قال: حدثنا يزيد. والبخارى (1/219) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: أخبرنا مالك. ومسلم (2/34) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب. قال: حدثنا سليمان - يعنى ابن بلال -. (ح) وحدثنا محمد بن المثنى. قال: حدثنا عبد الوهاب - يعنى الثقفى - (ح) وحدثنا عمرو الناقد. قال: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة. قال: حدثنا أبو خالد الأحمر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أخبرنا عيسى بن يونس. وأبو داود (569) قال: حدثنا القعنبى، عن مالك. وابن خزيمة (1698) قال: حدثنا أحمد بن عبدة. قال: حدثنا حماد - يعنى ابن زيد -. (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء. قال: حدثنا سفيان. (ح) وحدثنا على بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة. تسعتهم - حماد بن زيد، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، ومالك، وسليمان بن بلال، وعبد الوهاب الثقفى، وسفيان بن عيينة، وأبو خالد الأحمر، وعيسى بن يونس - عن يحيى بن سعيد الأنصارى.