فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 6439

وتفاءل عليه السلام، لخبير بالخراب، من اسمها، على أهلها فكان كذلك، وكذلك كان يتفاءل بالأسماء التى يكون له فيها المحبوب، وكان يكره الطيرة ولم يكن هذا طيرة بالخراب؛ لأن الخراب لخيبر من سعادة النبى، عليه السلام، وأصحابه، فهو من الفأل الحسن.

بسم الله الرحمن الرحيم

12 -كتاب صَلاة الْعِيدَيْنِ وَالتَّجَمُّلِ فِيهِمَا

(1) /1 - فيه: ابْنَ عُمَرَ: وَجَدَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: « إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ... » ، الحديث.

التجمل في العيدين بحسن الثياب سنة مندوب إليها كل من يقدر عليها.

قال المهلب: وكذلك التجمل في الجماعات والوفود بحسن الثياب مما جرى به العمل، وترك عليه السلام، لباس الجبة زهدًا في الدنيا، وأراد أن يؤخر طيبات الدنيا للآخرة التى لا انقضاء لها، ورأى أن تعجيل طيباته في الدنيا المنقطعة وبيع الدائم بها ليس من الحزم، فزهد في الدنيا للآخرة وأمر بذلك، ونهى عن كل سرف وحرَّمه.

1 -باب الْحِرَابِ وَالدَّرَقِ يَوْمَ الْعِيدِ

(1) - سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت