وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {كَصَيِّبٍ} [ البقرة 19] الْمَطَرُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: صَابَ وَأَصَابَ يَصُوبُ.
(1) /21 - فيه: عَائِشَةَ: « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ، قَالَ: صَيِّبًا نَافِعًا » .
فيه: الدعاء في الازدياد من الخير والبركة فيه والنفع به، قال ابن عيينة: حفظناه سيبًا.
وقال الخطابى: السَّيْب العطاء، والسِّيب مجرى الماء، والجمع سيوب، وقد ساب يسوب إذا جرى، فأما الصيّب فأصله من صاب يصوب، يقال: صاب المطر يصوب إذا نزل وقال الشاعر:
تحدّر من جو السماء يَصُوب
وقال المبرد: هو من صاب إذا قصد.
وفى كتاب « الأفعال » : صاب صوبًا وصيبًا فأصاب مطره، ويقال: صاب الشىء: إذا نزل من علو إلى سفل، وصاب: إذا قصد.
16 -باب مَنْ تَمَطَّرَ فِي الْمَطَرِ حَتَّى تَحَادَرَ عَلَى لِحْيَتِهِ