/23 - فيه: أَنَسَ قال: كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ، - صلى الله عليه وسلم - .
وقال المهلب: كان - صلى الله عليه وسلم - ، يخشى أن تصيبهم عقوبة ذنوب العامة كما أصاب الذين قالوا: {هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: 24] .
وفيه: تذكر ما نسى الناس من عذاب الله للأمم الخالية، والتحذير من طريقهم في العصيان خشية نزول ما حلّ بهم، قال الله تعالى: {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتًا وهم نائمون} إلى {الخاسرون} [الأعراف: 97 - 99] .
18 -باب قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، نُصِرْتُ بِالصَّبَا
(1) /24 - فيه: ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: « نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ » .
الصَّبا: هى الريح الشرقية، وهى القبول أيضًا، والريح الدبور: هى الغربية.
وفيه: تفضيل المخلوقات بعضها على بعض.
وفيه: إخبار المرء عن نفسه بما خصه الله به على جهة التحدث بنعمة الله، والاعترافات بها والشكر له لا على الفخر.
وفيه: الإخبار عن الأمم الماضية وإهلاكها.
19 -باب مَا قِيلَ فِي الزَّلازِلِ وَالآيَاتِ
(2) /25 - فيه: أَبو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: « لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ، وَهُوَ الْقَتْلُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ، فَيَفِيضَ » .
(2) - أخرجه أحمد (2/3) . والبخارى (4/243) قال: حدثنى عبد الله بن محمد. ومسلم (8/170) قال: حدثنا محمد بن رافع.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن رافع - عن عبد الرزاق بن همام، قال:= =حدثنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.