الغرز للرحل مثل ركاب سرج الدابة يستعين به الراكب عند ركوبه ويعتمد عليه، وهو شيء قديم معروف عندهم، وهذا تفسير ما جاء عن عمر بن الخطاب أنه قال: « اقطعوا الركب وثبوا على الخيل وثبًا » أنه لم يرد بذلك منع اتخاذ الركب أصلًا، وإنما أراد بذلك تمرينهم وتدريبهم على ركوب الخيل حتى يسهل عليهم ذلك من غير استعانة بالركب البتة؛ لأن الرسول اتخذها واستعان بها في ركوبه.
52 -باب رُكُوبِ الْفَرَسِ الْعُرْىِ
1722/ (1) - فيه: أَنَس، اسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِىُّ، - صلى الله عليه وسلم - ، عَلَى فَرَسٍ عُرْىٍ، مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ، وَفِى عُنُقِهِ سَيْفٌ.
(1) - 1 - أخرجه أحمد (3/147) قال: حدثنا يونس. وفى (3/185) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو كامل. وفى (3/271) قال: حدثنا عفان. وعبد بن حميد (1341) . والبخارى (4/47) قالا: حدثنا سليمان بن حرب. وفى (4/27) قال البخارى: حدثنا أحمد بن عبد الملك ابن واقد. وفى (4/37) و (8/16) . وفى « الأدب المفرد » (303) قال: حدثنا عمرو بن عون. وفى (4/80) قال: حدثنا قتيبة. ومسلم (7/72) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وأبو الربيع العتكي، وأبو كامل. وابن ماجة (2772) قال: حدثنا أحمد بن عبدة. والترمذى (1687) . والنسائى في الكبرى « تحفة الأشراف » (289) . كلاهما - الترمذي، والنسائى - عن قتيبة. والنسائى في « عمل اليوم والليلة » (1065) قال: أخبرنا أبو صالح محمد بن زنبور المكى.
جميعهم - يونس، وابن مهدي، وأبو كامل، وعفان، وسليمان، وأحمد بن عبد الملك، وعمرو، وقتيبة، ويحيى بن يحيى، وسعيد، والعتكي، وابن عبدة، وأبو صالح - عن حماد بن زيد.
2 -وأخرجه أحمد (3/163) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر « مختصرا » .
كلاهما - حماد، ومعمر - عن ثابت، فذكره.