-وفيه: ابْن مسعود، كَانَ الرسول - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّى فِى ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فجاء أَبُو جَهْلٍ وَنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، بسلا جَزُورٌ فَطَرَحُوهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: « اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ » ، ثلاثًا، وسمى اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأبِى جَهْلِ... » . وذكر الحديث.
(1) - أخرجه الحميدى (248) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (6/37) قال: حدثنا سفيان. وفى (6/85) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعى. وفى (6/199) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمر. وعبد بن حميد (1471) ، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، والبخارى (8/14) ، وفى الأدب المفرد (462) قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح. وفى (8/70) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، وفى (8/104) قال: حدثنا عبدالله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا مَعْمر. وفى (9/20) قال: حدثنا أبو نُعيم، عن ابن عُيينة، ومسلم (7/4) قال: حدثنى عمرو الناقد وزهير ابن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة.
(ح) وحدثناه حسن بن على الحُلْوانى، وعبد بن حميد جميعا عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وابن ماجة (3689) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعى. =
= (ح) وحدثنا هشام بن عمار، وعبد الرحمن بن إبراهيم، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، والترمذى (2701) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة. والنسائى في عمل اليوم والليلة (381) قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، وفى (382) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمى، قال: أخبرنا عن صالح، وفى (383) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، وفى (384) قال: أخبرنى عمران بن بكار، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.
خمستهم - سفيان بن عيينة، والأوزاعي، ومعمر، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبى حمزة - عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره.
وعن مسروق عن عائشة قالت: « أَتى النبى - - صلى الله عليه وسلم - - أناس من اليهود، فقالوا: السَّامُ عليك يا أبا القاسم، قال: وعليكم. قالت عائشة: قُلتُ: بل عليكم السام والذَّامُ. فقال رسولُ الله - - صلى الله عليه وسلم -: يا عائشة، لا تكونى فاحشة. فقالت: ما سمعت ما قالوا ؟ فقال: أوَ ليس قد رددت عليهم الذى قالوا؟ قلت: وعليكم » .
زاد في رواية ابن نُمير ويَعلى بن عبيد: « ففطنت بهم عائشة فسبتهم. فقال رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - مَه يا عائشة. فإن الله لا يحب الفحش والتفحش. وزادا: فأنزل الله عز وجل: {وإذا جاءوك حيوك بما لم يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} إلى آخر الآية » .
أخرجه أحمد (6/229) قال: حدثنا أبو معاوية، وابن نُمير. ومسلم (7/4و 5) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية. (ح) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يعلى بن عبيد. وابن ماجة (3698) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو معاوية. والنسائى في الكبرى تحفة الأشراف (12/17641) عن يوسف ابن عيسى، عن الفضل بن موسى.
أربعتهم - أبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نُمير، ويَعلى بن عبيد، والفضل بن موسى - عن الأعمش، عن مسلم أبى الضحى، عن مسروق، فذكره.
وعن ابن أبى مُلَيْكة، عن عائشة - رضى الله عنها:
« أن اليهود دخلوا على النبى - - صلى الله عليه وسلم - - فقالوا: السام عليك. فلعنتهم. فقال: ما لك؟ قلت: أوَلَمْ تسمعْ ما قالوا؟ قال: فلم تسمعى ما قُلتُ: وعليكم » .
وفى رواية: « ... فقالت عائشة: عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم، قال: مهلا يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش. قالت: أولم تسمع ما قالوا ؟ قال: أولم تسمعى ما قلت؟ رددت عليهم، فَيُستجاب لى فيهم، ولا يستجاب لهم في » .
أخرجه البخارى (4/53) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد. وفى (8/54) ، وفى الأدب المفرد (311) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبد الوهاب، وفى (8/106) = =قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبدالوهاب.
كلاهما - حماد بن يزيد.، وعبد الوهاب الثقفى - عن أيوب، عن ابن أبى مليكة، فذكره
وعن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عائشة قالت:
« دخل ناس من اليهود على رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - فقالوا: السام عليك. فقال: عليكم. فقالت عائشة: عليكم لعنة الله ولعنة اللاعنين، قالوا: ما كان أبوك فحاشا. فلما خرجوا قال لها رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - ما حملك على ما صنعت؟ قالت: أما سمعت ما قالوا؟ قال: فما رأيتينى قلت عليكم، إنه يصيبهم ما أقول لهم ولا يُصيبنى ما قالوا لى » .
أخرجه أحمد (6/116) قال: حدثنا يحيى بن أبى بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله ابن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، فذكره.
وعن محمد بن الأشعث، عن عائشة قالت:
« بينا أنا عند النبى - - صلى الله عليه وسلم - - إذ استأذن رجل من اليهود، فأذن له، فقال: السام عليك. فقال النبى - - صلى الله عليه وسلم -: وعليك. قالت: فهممت أن أتكلم. قالت: ثم دخل الثانية، فقال مثل ذلك. فقال النبى - - صلى الله عليه وسلم -: وعليك. قالت: ثم دخل الثالثة. فقال: السام عليك. قالت: فقلت: بل السام عليكم وغضب الله، إخوان القردة والخنازير، أتحيون رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - بما لم يحيه به الله. قالت: فنظر إلى. فقال: مه، إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، قالوا قولا فرددناه عليهم، فلم يضرنا شيئا، ولزمهم إلى يوم القيامة، إنهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على يوم الجمعة، التى هدانا الله لها، وضلوا عنها، وعلى القبلة التى هدانا الله لها، وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين » .
أخرجه أحمد (6/134) قال: حدثنا على بن عاصم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عمر بن قيس، عن محمد بن الأشعث، فذكره.
وعن أبى صالح، عن عائشة قالت:
« دخل يهودى على رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - فقال: السام عليك يا محمد. فقال النبى - - صلى الله عليه وسلم -: وعليك. فقالت عائشة: فهممت أن أتكلم. فعلمت كراهية النبى - - صلى الله عليه وسلم - - لذلك، فسكت. ثم دخل آخر، فقال: السام عليك. فقال: عليك. فهممت أن أتكلم، فعلمت كراهية النبى - - صلى الله عليه وسلم - - لذلك، ثم دخل الثالث، فقال: السامُ عليك. فلم أصبر حتى قلت: وعليك السام وغضب الله ولعنته، إخوان القردة والخنازير، أتحيون رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - بما لم يحيه به الله، فقال رسول الله - - صلى الله عليه وسلم -: إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، قالوا قولا فرددنا عليهم، إن اليهود قوم حُسَّد، وهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على السلام، وعلى آمين » .
أخرجه ابن خزيمة (574و 1585) قال: حدثنا أبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعنى ابن عبد الله، عن سهيل، وهو ابن أبى صالح، عن أبيه، فذكره.