فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 6439

وقال الأوزاعى: قد نقض العهد وخرج من الذمة؛ فإن شاء الإمام قتله أو صلبه. وهو قول سحنون، وقال مالك في أهل الذمة: إذا تلصصوا أو قطعوا الطريق لم يكن ذلك نقضًا للعهد حتى يمنعوا الجزية ويمتنعوا من أهل الإسلام فهؤلاء فيء إذا كان الإمام عدلا.

وعند مالك إذا استكره الذمى مسلمة فزنى بها فهو نقض للعهد وإن طاوعته لم يخرج من العهد. وعند الشافعى لا ينقض الذمة شيء من فعله إلا الامتناع من أداء الجزية، أو الامتناع من الحكم؛ فإذا فعلوا ذلك نبذ إليهم.

وقال الطحاوى: لم يختلفوا أن المسلم لو فعل ذلك لم يبح دمه؛ فكذلك المستأمن، والذمى قياسًا عليه. ولم يراع الطحاوى اختلاف أصحاب مالك ولا غيره من المتقدمين مع خلافهم للحديث.

والظعينة: المرأة في الهودج، ولا يقال لها: ظعينة إلا وهى كذلك

قال الخطابى: إنما قيل للمرأة: ظعينة؛ لأنها تظعن مع زوجها إذا ظعن. والعقاص: السير الذى تجمع به شعرها على رأسها، والعقص: الظفر، هو الفتل.

وقوله: « إنى كنت ملصقًا في قريش » يعنى: كنت مضافًا إليهم ولست منهم، وأصل ذلك من لصاق الشيء بغيره؛ ليبين منه، ولذلك قيل: المدعى في القوم ملصق، عن الطبري.

130 -باب الْكِسْوَةِ لِلأسَارَى

(1) - 1 - أخرجه الحميدى (1247) . وأحمد (3/381) . والبخارى (2/97) قال: حدثنا مالك ابن إسماعيل. وفي (2/116) قال: حدثنا على بن عبد الله. وفى (4/73) قال: حدثنا عبد الله ابن محمد.وفى (7/185) قال: حدثنا عبد الله بن عثمان. ومسلم (8/120) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وزهير بن حرب، وأحمد بن عبدة الضبى. والنسائى (4/37) قال: أخبرنا عبد الجبار ابن العلاء بن عبد الجبار. وفى (4/38) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهرى البصرى. وفى (4/84) قال: قال الحارث ابن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع -.

جميعا - الحميدي، وأحمد، ومالك، وعلي، وعبد الله بن عثمان، وعبد الله بن محمد، وأبو بكر، وزهير، وأحمد بن عبدة، وعبد الجبار، وعبد الله بن محمد الزهري، والحارث - عن سفيان بن عيينة.

2 -وأخرجه مسلم (8/120) قال: حدثنى أحمد بن يوسف الأزدي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال أخبرنا ابن جريج.

3 -وأخرجه النسائى (4/84) قال: حدثنى الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد.

ثلاثتهم - سفيان، وابن جريج، والحسين - عن عمرو بن دينار، فذكره.

رواية البخارى (4/73) ، والنسائى (4/38) مختصرة على قصة العباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت