1837/ (1) - فيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: « عَجِبَ اللَّهُ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِى السَّلاسِلِ » .
قال المهلب: قوله: « يدخلون الجنة في السلاسل » يعنى: يدخلون الإسلام مكرهين، وسمى الإسلام باسم الجنة؛ لأنه سببها ومن دخله دخل الجنة، وقد جاء هذا المعنى بينًا في الحديث، ذكره البخارى في التفسير في قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} قال: « خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام » .
وفيه: سوق الأسرى في الحبال والسلاسل والاستيثاق منهم حتى يرى الإمام فيهم رأيه.
وقال ابن فورك: والعجب المضاف إلى الله يرجع إلى معنى الرضا والتعظيم، وأن الله يعظم من أخبر عنه بأنه تعجب منه ويرضى عنه.
133-باب فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ
(1) - أخرجه: أبو داود في الجهاد (124: 1) عن موسى بن إسماعيل « الأشراف (10/321) » .