وَأَرْضونَ فَهِىَ لَهَمْ
1876/ (1) - فيه: أُسَامَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا - فِى حَجَّتِهِ؟ - قَالَ: « وَهَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ لَنَا مَنْزِلا » ؟ ثُمَّ قَالَ: « نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِى كِنَانَةَ الْمُحَصَّبِ حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ » ، وَذَلِكَ أَنَّ بَنِى كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِى هَاشِمٍ: أَنْ لا يُبَايِعُوهُمْ وَلا يُؤْوُوهُمْ.
قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَالْخَيْفُ: الْوَادِى.
(1) - أخرجه أبو داود (2911) حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد، عن حبيب العلم، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو، فذكره.