1897/ (1) - فيه: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَكَانَ عُثْمَانِيًّا - قَالَ لابْنِ عَطِيَّةَ - وَكَانَ عَلَوِيًّا: إِنِّى لأعْلَمُ مَا الَّذِى جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: بَعَثَنِى النَّبِىُّ، - صلى الله عليه وسلم - ، وَالزُّبَيْرَ، فَقَالَ: ائْتُوا رَوْضَةَ خاخ، تَجِدُونَ بِهَا امْرَأَةً أَعْطَاهَا حَاطِبٌ كِتَابًا، فَأَتَيْنَا الرَّوْضَةَ، فَقُلْنَا: الْكِتَابَ، قَالَتْ: لَمْ يُعْطِنِى، قُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ أَوْ لَنُجَرِّدَنَّكِ، فَأَخْرَجَتْ مِنْ حُجْزَتِهَا.... الحديث.
قال المهلب: في هذا الحديث من الفقه أن من عصى الله لا حرمة له، وأن المعصية تبيح حرمته وتزيل سترته، ألا ترى أن عليا والزبير أرادا كشف المرأة لو لم تخرج الكتاب؛ لأن حملها له ضرب من التجسس على المسلمين، ومن فعل ذلك فعليه النكال بقدر اجتهاد الإمام مسلمًا كان أو كافرًا.
وقد أجمعوا أن المؤمنات والكافرات في تحريم الزنا بهن سواء فكذلك في تحريم النظر إليهن متجردات، فهن سواء فيما أبيح من النظر إليهن في حق الشهادة أو إقامة الحد عليهن، وهذا كله من الضرورات التى تبيح المحظورات.
وقول أبى عبد الرحمن: « إنى لأعلم ما الذى جرأ صاحبك على الدماء » ظن منه؛ لأن عليا على مكانته من الفضل والعلم لا يقتل أحدًا إلا بالواجب، وإن كان قد ضمن له الجنة بشهوده بدرًا وغيرها.
177 -باب: اسْتِقْبَال الغُزَاةِ
(1) - سبق تخريجه.
(2) - أخرجه أحمد (1/203) (1742) قال: حدثنا إسماعيل، والبخارى (4/93) قال: حدثنا عبدالله بن أبى الأسود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، وحميد بن الأسود، ومسلم (7/131) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن عُلية. (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو أسامة. والنسائى في الكبرى تحفة الأشراف (5220) عن أبى الأشعث، ومحمد= =ابن عبدالله بن بَزيع، كلاهما عن يزيد بن زريع.
أربعتهم - إسماعيل بن علية، ويزيد بن زريع، وحميد بن الأسود، وأبو أسامة - عن حبيب بن الشهيد، عن عبدالله بن أبى مُليكة، فذكره.
وبلفظ: « كان رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - إذا قدم من سفر تُلُقِّى بصبيان أهل بيته » :
أخرجه أحمد (1/203) (1743) قال: حدثنا أبو معاوية. والدارمى (2668) قال: أخبرنا أبو النعمان، قال: حدثنا ثابت بن يزيد، ومسلم (7/132) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبى شيبة، قال أبو بكر: حدثنا، وقال يحيى: أخبرنا أبو معاوية. وفى (7/132) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا عبدالرحيم بن سليمان. وأبو داود (2566) قال: حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، قال: أخبرنا أبو إسحاق الفزارى. وابن ماجة (3773) ، قال: حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة، قال: حدثنا عبدالرحيم بن سليمان. والنسائى في الكبرى تحفة الأشراف (5230) ، عن عبيدالله بن سعيد، عن أبى معاوية.
أربعتهم - أبو معاوية، وثابت، وعبدالرحيم، وأبو إسحاق - عن عاصم الأحول، عن مُورق العجلى، فذكره.
وعن خالد بن سارة، أنه سمع عبد الله بن جعفر يقول: « مر بى رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - أنا وغلام من بنى عبد المطلب، فحملنا على دابة، فكنا ثلاثة » .
أخرجه الحميدى (538) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جعفر بن خالد، قال: أخبرنى أبي، فذكره.