-وفيه: ابْن عُمَرَ، كَانَ النَّبِىّ، - صلى الله عليه وسلم - ، إِذَا قَفَلَ كَبَّرَ ثَلاثًا، قَالَ: « آيِبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَائِبُونَ عَابِدُونَ حَامِدُونَ لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ » .
1901/ (1) - وفيه: أَنَس، كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ، - صلى الله عليه وسلم - ، مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ، فَصُرِعَا جَمِيعًا، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَعَلَنِى اللَّهُ فِدَاءَكَ، قَالَ: « عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ » ، فَقَلَبَ ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ، وَأَتَاهَا فَأَلْقَاهُ عَلَيْهَا، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا، فَرَكِبَا وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: « آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ » ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ.
قال المهلب: قد تقدم القول في التكبير عند الصعود والإشراف على المدن والتسبيح عند الهبوط.
(1) - أخرجه البخارى في الجهاد (196: 1) عن أبى معمر، عن عبد الوارث. وفى « الجهاد (196: 2) » وفى الأدب (104) عن على، عن بشر بن المفضل. وفى اللباس (102) عن الحسن بن محمد ابن الصباح، عن يحيى بن عباد، عن شعبة. ومسلم في المناسك (76: 3) عن زهير بن حرب، عن إسماعيل بن علية، و (76: 4) عن حميد بن مسعدة، عن بشر بن المفضل.
أربعتهم عن يحيى بن إسحاق الحضرمى، فذكره.
والنسائى في الحج لعله في الكبرى، وفى « اليوم والليلة » عن عمران بن موسى، عن عبد الوارث، نحوه « تحفة الأشراف 1/426 » .