94 -باب: دعوة اليهود والنصارى وعلى ما يقاتلون عليه وما كتب الرسول إلى كسرى وقيصر والدعوة قبل القتال 125
95 -باب دُعَاءِ الرسول، - صلى الله عليه وسلم - ، النَّاسَ إِلَى الإسْلامِ وَالنُّبُوَّةِ وَألاَّ يَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا أَرْبَابًا 127
96 -باب: من أراد غزوة فورى بغيرها ومن أراد الخروج يوم الخميس 134
97 -باب: الْخُرُوجِ بَعْدَ الظُهْرِ 137
98 -باب الْخُرُوجِ آخِرَ الشَّهْرِ 138
99 -باب الْخُرُوجِ فِى رَمَضَانَ 139
100 -باب: التَّوْدِيعِ 140
101 -باب: السّمْعِ وَالطَّاعَةِ للإِمَام مَا لَمْ يَأْمُر بِمَعْصِيَةٍ 141
102 -باب: يقاتل من وراء الإمام ويتقى به 142
103 -باب الْبَيْعَةِ فِى الْحَرْبِ أَلاّ يَفِرُّوا وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَلَى الْمَوْتِ 145
104 -باب: عزم الإمام على الناس فيما يطيقون 148
105 -باب كَانَ النَّبِىُّ، - صلى الله عليه وسلم -: « إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ » 149
106 -باب اسْتِئْذَانِ الرَّجُلِ الإمَامَ وقوله تَعَالَى: {الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ} [النور: 62] 150
107 -باب: مُبَادَرةِ الإِمَامِ عِنْدَ الفَزَع 150
108 -باب الْجَعَائِلِ وَالْحُمْلانِ فِى السَّبِيلِ 151
109 -باب الأجِيرِ 153
110 -باب: مَا قِيلَ فِى لِوَاء النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - 155
111 -باب قَوْلِ الرسول: « نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ » ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ} [آل عمران: 151] 156
112 -باب حَمْلِ الزَّادِ فِى الْغَزْوِ وقوله: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197] 157
113 -باب: حمل الزاد على الرقاب 160
114 -باب: إِرْدَافِ المَرْأَةِ خَلْفَ أَخِيهَا 162
115 -باب الارْتِدَافِ فِى الْغَزْوِ وَالْحَجِّ 162