فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 6439

وقال الليث، وابن وهب: إن غلى العظم في ماءٍ سخن فطبخ جاز الإدهان به، والامتشاط. ورخص عروة في بيع العاج.

وقال ابن المواز: ونهى مالك عن الانتفاع بعظم الميتة والفيل والإدهان به، ولم يطلق تحريمها، لأن عروة، وابن شهاب، وربيعة أجازوا الامتشاط فيها.

قال ابن حبيب: وأجاز الليث، وابن الماجشون، ومطرف، وابن وهب، وأصبغ الامتشاط بها والإدهان، فأما بيعها فلم يرخص فيه إلا ابن وهب، قال: إذا غليت جاز بيعها، وجعلت كالدباغ لجلد الميتة يدبغ أنه يباع.

وقال مالك، وأبو حنيفة: إن ذكى الفيل فعظمه طاهر. والشافعى يقول: إن الذكاة لا تعمل في السباع، ومن أجاز تجارة العاج فهو عنده طاهر.

وأما ريش الميتة، فطاهر عند أبى حنيفة في عظام الفيل، بناءً على أصله، أن لا روح فيها، وعند مالك والشافعى نجسة.

وقال ابن حبيب: لا خير في ريش الميتة، لأنه له سنخ إلا ما لا سنخ له مثل الزغب وشبهه، فلا بأس به إذا غُسل.

63 -باب لاَ يَبُول فِى الْمَاءِ الدَّائِمِ

(1) /95 - فيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم: تمت نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ - .

(2) /96 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: تمت لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِى الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِى لا يَجْرِى، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ - .

(1) - أخرجه أحمد (2/319) ، و تمت البخاري - (5/216) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. وفى (9/53) قال: حدثنى إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. و تمت مسلم - (7/58) قال: حدثنا محمد بن رافع.

أربعتهم - أحمد بن حنبل، وإسحاق بن نصر، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع - عن عبد الرزاق ابن همام. قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.

(2) - سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت