/100 - وفيه: سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ سئل بِأَىِّ شَىْءٍ دُووِىَ جُرْحُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى كَانَ عَلِىٌّ يَجِىءُ بِتُرْسِهِ فِيهِ مَاءٌ، وَفَاطِمَةُ تَغْسِلُ عَنْ وَجْهِهِ الدَّمَ، فَأُخِذَ حَصِيرٌ، فَأُحْرِقَ، فَحُشِيَ بِهِ جُرْحُهُ.
فيه: غسل الدم من الجسد، وهو إجماع.
قال المهلب: وفيه دليل على جواز مباشرة المرأة أباها وذوى محارمها، وإلطافها إياهم، ومداواة أمراضهم.
ولذلك قال أبو العالية لأهله: امسحوا على رجلى، فإنها مريضة ولم يخص بعضهم دون بعض بل عمهم جميعًا.
وفيه: إباحة التداوى، لأن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد داوى جرحه بالحصير المحرق.
68 -باب السِّوَاكِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بِتُّ عِنْدَ خالتى ميمونة فَاسْتَنَّ رسول الله
(1) - (خ م د س) أبو موسى الأشعرى - رضى الله عنه - قال: تمت أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يَسْتَنُّ بسواك بيده، ويقول: أُعْ أُعْ، والسواك في فيه، كأنه يَتَهَوَّع - .
وعند مسلم قال: تمت دخلت على النبى - صلى الله عليه وسلم - وطَرَف السواك على لسانه - .
وعند أبى داود قال: تمت أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نستحمله، فرأيته يَستاكُ على لسانه - .
قال أبو داود: قال سليمان: تمت دخلت على النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو يستاك، وقد وضع السواك على طرف لسانه، وهو يقول: إهْ إهْ - يعني: يتهوَّع - قال مسدَّد: كان حديثا طويلا اختصرتُه.
وعند النسائى قال: تمت دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يَسْتَنُّ، وطرف السواك على لسانه، وهو يقول: عأْ، عأْ - .
قال الحافظ المزي: زاد يحيى بن حبيب وأحمد بن عبدة: وطرف السواك على لسانه. وحديث د - أبى داود مختصر: أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نستحمله، فرأيته يستاك. خ - البخارى - في الطهارة عن أبى النعمان، م - مسلم -، فيه، عن يحيى بن حبيب بن عربى، د - أبو داود - فيه عن مسدد، وأبى الربيع،س - النسائى - عن أحمد بن عبدة.
خمستهم - عن حماد بن زيد عن غيلان بن جرير بن غيلان عن أبى بردة فذكره.