وقال الشعبى: « كتب أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل: من أبى عبيدة ومعاذ لعبد الله عمر أمير المؤمنين » وقال نافع: كان عمال عمر إذا كتبوا إليه بدءوا بأنفسهم.
وقال معمر، عن أيوب، عن نافع: كان ابن عمر أمر غلمانه إذا كتبوا إليه أن يبدءوا بأنفسهم، وإلا لم يرد اليهم جوابًا.
وأجاز قوم أن يبدأ باسم غيره قبله، قال معمر: وكان أيوب ربما بدأ باسم الرجل قبله إذا كتب إليه.
وروى أشهب: سئل مالك عن الذى يبدأ في الكتاب بأصغر منه ولعله ليس بأفضل منه، قال: لابأس بذلك، أرأيت لو أوسع له في المجلس إذا جاء إعظامًا له؟ وقال: إن أهل العراق يقولون: لاتبدأ بأحد قبلك، وإن كان أباك أو أكبر منك. يعيب ذلك من قولهم.
23 -باب: قول النبى عليه السلام قوموا إلى سيدكم
(1) - صحيح: أخرجه أحمد (3/22) قال: حدثنا محمد. وفى (3/22) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، وفى (3/22) قال: حدثنا حجاج. وفى (3/22، 71) قال: حدثنا عفان. وعبد بن حُميد (995) قال: حدثنى سليمان بن حرب،. والبخارى (4/81) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وفى (5/44) وفى الأدب المفرد (945) قال: حدثنا محمد بن عَرْعَرَة. وفى (5/143) قال: حدثنى محمد بن بشار، قال: حدثنا غُنْدَر. وفى (8/72) قال: حدثنا أبو الوليد. ومسلم (5/160) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ومحمد بن المُثنى ، وابن بشار. ثلاثتهم عن محمد بن جعفر غُنْدَر. (ح) وحدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى. وأبو داود (5215) قال: حدثنا حفص بن عمر. وفى (5216) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. والنسائى في فضائل الصحابة (118) قال: أخبرنا عمرو بن على، عن محمد. وفى الكبرى تحفة الأشراف (3960) عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث.
تسعتهم - محمد بن جعفر غندر، وعبد الرحمن، وحجاج ، وعفان، وسليمان بن حرب، ومحمد بن عَرْعَرَة، وأبو الوليد، وحفص ، وخالد- عن شُعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل، فذكره.