/43 - فيه: عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - ذُكِرَ لَهُ صَوْمِى، فَدَخَلَ، عَلَى فَأَلْقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَجَلَسَ عَلَى الأرْضِ، فَصَارَتِ الْوِسَادَةُ بَيْنِى وَبَيْنَهُ.... الحديث.
(1) /44 - وفيه: عَلْقَمَة، أنه قدم الشَّامِ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى جَلِيسًا صالحًا، فَجَلس إِلَى أَبِى الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قلت: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِى كَانَ لا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ حُذَيْفَةَ؟ أَلَيْسَ فِيكُمْ - أَوْ كَانَ فِيكُمِ - الَّذِى أَجَارَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الشَّيْطَانِ - يَعْنِى عَمَّارًا - أَوَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّوَاكِ وَالْوِسَادِ - يَعْنِى ابْنَ مَسْعُودٍ - ؟.... الحديث.
قال المهلب: فيه إكرام السلطان والعالم وإلقاء الوسادة له.
وفيه: أن السلطان والعالم يزور أصحابه، ويقصدهم في منازلهم، ويعلمهم مايحتاجون إليه من دينهم.
وفيه: جواز رد الكرامة على أهلها إذا لم يردها الذى خص بها، لأن النبى عليه السلام لم يجلس على الوسادة حين ألقيت له، وجلس على الأرض.
وفيه: إيثار التواضع على الترفع، وحمل النفس على التذلل.
وفيه: أن خدمة السلطان يجب أن يعرف كل واحد منهم بخطته.
35 -باب: القائلة بعد الجمعة
(1) - صحيح: تقدم تخريجه.
قلت: ولا يروى علقمة عن أبى الدرداء في الأصول غير هذا الحديث.
(2) - صحيح: عن أبى حازم ، عن سهل بن سعد ، قال: « ما كنا نقيل ، ولا نتغدى إلا بعد الجمعة.» . وفى رواية بشر بن المفضل عند أحمد (3/433) : « رأيت الرجال تقيل وتتغذى يوم الجمعة. » . وفى روايته عند أحمد (5/336) : « كنا نقيل ، ونتغدى بعد الجمعة مع رسول الله ، -صلى الله عليه وسلم- » .
وفى رواية سليمان بن بلال: « كنا لا نتغدى ، ولا نقيل يوم الجمعة إلا بعد الجمعة. » .
وفى رواية أبى غسان: « كنا نصلى مع النبى -صلى الله عليه وسلم- الجمعة ثم تكون القائلة » .
وفى رواية سفيان: « كنا نقيل ، ونتغدى بعد الجمعة » .
وفى رواية الفضيل بن سليمان: « كنا نجمع مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم نرجع ، فنتغدى ، ونقيل » .
أخرجه أحمد (3/433 ، 5/336) قال: حدثنا بشر بن المفضل. وعبد بن حميد (454) قال: حدثنى خالد بن مخلد ، قال: حدثنى سليمان بن بلال. والبخارى (2/17) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة ، قال: حدثنا ابن أبى حازم. وفى (2/17) قال: حدثنا سعيد بن أبى مريم ، قال: حدثنا أبو غسان. وفى (8/77) قال: حدثنا محمد بن كثير ، قال: حدثنا سفيان. ومسلم (3/9) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة ابن قعنب ، ويحيى بن يحيى ، وعلى بن حجر ، قال: يحيى: أخبرنا. وقال: الآخران: حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم. وأبو داود (1086) قال: حدثنا محمد بن كثير ، قال: أخبرنا سفيان وابن ماجة (1099) قال: حدثنا محمد بن الصباح ، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم. والترمذى (525) قال: حدثنا على بن حجر ، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم ، وعبد الله بن جعفر. وابن خزيمة (1875) قال: حدثنا أحمد بن عبدة ، والحسن بن قزعة ، قالا: حدثنا الفضيل بن سليمان ، وفى (1876) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقى ، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم.
سبعتهم - بشر ، وسليمان ، وعبد العزيز بن أبى حازم ، وأبو غسان ، وسفيان ، وعبد الله بن جعفر ، والفضيل - عن أبى حازم ، فذكره.
-عن أبى حازم ، عن سهل بن سعد ، رضى الله عنه ، أنه قال: « إنا كنا نفرح بيوم الجمعة. كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سلق لنا كنا نغرسه في أربعائنا ، فتجعله في قدر لها ، فتجعل فيه حبات من شعير. لا أعلم إلا أنه قال: ليس فيه شحم ولا ودك ، فإذا صلينا الجمعة زرناها ، فقربته إلينا ، فكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك ، وما كنا نتغدى ولا نقيل إلا بعد الجمعة. » .
أخرجه البخارى (2/16) قال: حدثنا سعيد بن أبى مريم ، قال: حدثنا أبو غسان. وفى (3/143) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. وفى (7/95) قال: حدثنا يحيى بن بكرى، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. وفى (8/68) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة ، قال: حدثنا ابن أبى حازم. والنسائى في الكبرى تحفة الأشراف (4784) عن قتيبة ، عن يعقوب بن عبد الرحمن.
ثلاثتهم - أبو غسان ، ويعقوب ، وابن أبى حازم - عن أبى حازم ، فذكره.
* رواية أبى غسان ليس فيها ذكر القائلة.