وفيه: ممازحه الصهر وتكنيته بغير كنته، وبشىء عرض له، كما كنى أبا هريرة بهره، كذلك كنى عليه السلام عليا بالتراب الذى احتبس إليه.
وفيه: جواز الممازحة لأهل الفضل، وكان النبى عليه السلام يمزح ولا يقول إلا حقا.
وفيه: الرفق بالاصهار وإلطافهم، وترك معاتبتهم على مايكون منهم لأهلهم، لأن النبى عليه السلام لم يعاتب عليا على مغاضبته لأهله، بل قال له: قم. وعرض له بالانصراف إلى أهله.
37 -باب: من زار قوما فقال عندهم
(1) - صحيح: أخرجه البخارى (8/78) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، قال: حدثنى أبى عن ثمامة، فذكره.
وفى رواية: أخرجه أحمد (3:221) قال:حدثنا حجين بن المثنى.وفى (3:226) قال:حدثنا هاشم بن القاسم ومسلم (7/81) قال:حدثنى محمد بن رافع، قال:حدثنا حجين بن المثنى.
كلاهما - حجين، وهاشم - قالا:حدثنا عبد العزبز بن أبى سلمة الماجشون، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة. فذكره.
أخرجها أحمد (3/136) وعبد بن حميد (1268) . ومسلم (7/81) قال:حدثنى زهير بن حرب.
ثلاثتهم -أحمد، وعبد، وزهير - قالوا:حدثنا هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة.
وأخرجها أحمد (3:231) قال:حدثنا إسحاق بن منصور السلولى، قال:حدثنا عمارة بن زاذان..
كلاهما - سليمان وعمارة عن ثابت، فذكره.
وبلفظ آخر:
آخرجه النسائى (8/218) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال:حدثنا محمد بن عمر بن أبى الوزير أبو مطرف:حدثنا محمد بن موسى، عن عبد الله بن أبى طلحة فذكره.