11 -باب مَا كَانَ - صلى الله عليه وسلم - يَتَخَوَّلُهُمْ بِالْمَوْعِظَةِ وَالْعِلْمِ كَىْ لا يَنْفِرُوا 137
12 -باب مَنْ جَعَلَ لأهْلِ الْعِلْمِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً 138
13 -باب مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِى الدِّينِ 139
14 -باب الْفَهْمِ فِى الْعِلْمِ 141
15 -باب الاغْتِبَاطِ فِى الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ وَقَالَ عُمَرُ، رضِى اللَّه عنه: تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا 142
16 -بَاب مَا ذُكِرَ فِى ذَهَابِ مُوسَى - صلى الله عليه وسلم - فِى الْبَحْرِ إِلَى الْخَضِرِ وَقَوْلِهِ: {هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [الكهف: 66] 143
17 -باب قَوْلِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيماللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَA 145
18 -باب مَتَى يَصِحُّ سَمَاعُ الصَّغِيرِ؟ 146
19 -باب فَضْلِ مَنْ عَلِمَ وَعَلَّمَ 148
20 -باب رَفْعِ الْعِلْمِ وَظُهُورِ الْجَهْلِ 149
21 -باب فَضْلِ الْعِلْمِ 150
22 -باب الْفُتْيَا وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى الدَّابَّةِ وَغَيْرِهَا 151
23 -باب مَنْ أَجَابَ الْفُتْيَا بِإِشَارَةِ الْيَدِ وَالرَّأْسِ 152
24 -باب تَحْرِيضِ النَّبِىِّ، - صلى الله عليه وسلم -، وَفْدَ عَبْدِالْقَيْسِ عَلَى أَنْ يَحْفَظُوا الإيمَانَ وَالْعِلْمَ وَيُخْبِرُوا مَنْ وَرَاءَهُمْ 153
25 -باب الرِّحْلَةِ فِى الْمَسْأَلَةِ النَّازِلَةِ، وَتَعْلِيمِ أَهْلِهِ 154
26 -باب التَّنَاوُبِ فِى الْعِلْمِ 156
27 -باب الْغَضَبِ فِى الْمَوْعِظَةِ وَالتَّعْلِيمِ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ 157
28 -باب مَنْ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ الإمَامِ أَوِ الْمُحَدِّثِ 160
29 -باب مَنْ أَعَادَ الْحَدِيثَ ثَلاثًا لِيُفْهَمَ عَنْهُ فَقَالَ: تمت أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ - فَمَا يَزَالَ يُكَرِّرُهَا 161