فهرس الكتاب

الصفحة 5644 من 6439

/8 - فيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم -: « لَوْ لَبِثْتُ فِى السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ، ثُمَّ أَتَانِى الدَّاعِى لأجَبْتُهُ » .

قال المهلب: إنما ترجم بهذا لجواز أن يكون في ريا أهل الشرك رؤيا صادقة كما كانت رؤية الفتيين صادقة إلا أنه لايجوز أن تضاف إلى النبوة إضافة رؤيا المؤمن إلى النبوة في التجزئة لقوله - صلى الله عليه وسلم -: « الرؤيا الحسنة يراها العبد الصالح أو ترى له جزء له ستة وأربعين جزءًا من النبوة » . فدل هذا أنه ليس كل ما يصح له تأويل من الرؤيا وله حقيقة يكون جزءًا من ستة واربعين جزءًا من النبوة، قال أبو الحسن بن أبى طالب: وفى صدق رؤيا الفتين حجة على من زعم أن الكافر لايرى رؤيا صادقة.

فإن قيل: فإذا رأى الكافر رؤيا صادقة فما مزيه المؤمن عليه في رؤياه، ومعنى خصوصه عليه السلام المؤمن بالرؤيا الصادق في قوله: « يراها الرجل الصالح أو ترى له » ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت