ويأتى الأعرابى فيقول: إن أحييت لك إبلك عظامًا ضروعها، طوالًا أسنمتها؛ تعلم أنى ربك؟ فيقول: نعم. فيتمثل له شياطين عنده. فبكى القوم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إن يخرج فيكم فأنا حجيجه، وإلا فالله خليفتى على كل مؤمن. قالت أسماء: ما يكفى المؤمن يومئذ من الطعام يا رسول الله؟ قال: يكفيه ما يكفى أهل السماء التسبيح والتقديس » .
وذكر ابن أبى شيبة بإسناده عن عائشة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: « يخرج مع الدجال يهود أصبهان فيقتله عيسى ابن مريم بباب لد، ثم يمكث عيسى في الأرض أربعين سنة أو قريبًا منها إمامًا عدلًا وحكمًا مقسطًا » .
قال الخطابى: قال ثعلب: الطافية: العنبة التى قد خرجت عن حد بنية أخواتها فعلت ونتأت وظهرت، يقال: طفا الشىء إذا علا وظهر، ومنه الطافى من السمك.
25 -باب لا يَدْخُلُ الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ
(1) - أخرجه أحمد (3/36) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. والبخارى (3/28) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفى (9/76) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. ومسلم (8/199) قال: حدثنى عمرو الناقد، والحسن الحلوانى، وعبد بن حميد، قال عبد: حدثنى، وقال الآخران: حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبى، عن صالح. (ح) وحدثنى عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. والنسائى وفى الكبرى تحفة الأشراف (4139) عن أبى داود سليمان بن سيف، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح.
أربعتهم - معمر، وعقيل، وشعيب، وصالح - عن ابن شهاب، قال: أخبرنى عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، فذكره.