(1) /10 - وفيه: الْبَرَاء، قَالَ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم -: « إِذَا أَرَدْتَ مَضْجَعَكَ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَا وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ، مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ » .
ذكر الله مستحب عند النوم ليكون الذكر آخر فعله، وهذا معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: « واجعلهن آخر ما تقول » أى لا تتكلم بعدهن بشىء من أحاديث الدنيا، وليكن هذا الذكر خاتمة عملك، ألا ترى قوله: « فإن مت مت على الفطرة » وقد تقدم حديث معمر عن الجريرى في فضل من بات على ذكر وطهر في الباب قبل هذا.
8 -باب وَضْعِ الْيَدِ الْيُمْنَى تَحْتَ الْخَدِّ الأيْمَنِ
(1) - سبق تخريجه.