فهرس الكتاب

الصفحة 5844 من 6439

قال المؤلف: كل ما أصاب الإنسان من شدّة المشقّة والجهد مما لا طاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه عن نفسه فهو من جهد البلاء، وروى عن ابن عمر أنه سُئل عن جهد البلاء، فقال: قله المال وكثرة العيال. ودرك الشقاء ينقسم قسمين فيكون في أمور الدنيا وفى أمور الآخرة، وكذلك سوء القضاء وهو عام أيضًا في النفس والمال والأهل والخاتمة والمعاد. وشماتة الأعداء مما ينكأ القلب، ويبلغ من النفس أشد مبلغ، وهذه جوامع ينبغى للمؤمن التعوذ بالله منها كما تعوذ النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما دعا بذلك - صلى الله عليه وسلم - معلمًا لأمته ما يتعوّذ بالله منه، فقد كان أمنه الله من كل سوء، وذكر عن أيوب صلى الله عليه أنه سئل عن أى حال بلائه كان أشدّ عليه؟ قال: شماتة الأعداء. أعاذنا الله من جميع ذلك بمنّه وفضله.

27 -باب الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ

(1) - أخرجه الحميدى (154) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (5/109) قال: حدثنا وكيع. وفى (5/110) قال: حدثنا يزيد. وفى (5/111) قال: حدثنا محمد بن يزيد. وفى (5/112، 6/395) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والبخارى (7/156) ، وفى الأدب المفرد (454) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفى (8/94) وفى الأدب المفرد (687) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، وفى (8/94، 114) قال: حدثنا محمد ابن المثنى، قال: حدثنا يحيى، وفى (8/113) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع. وفى (9/104) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبدة. ومسلم (8/64) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا عبدالله بن إدريس. وفى (8/64) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة، وجرير بن عبدالحميد، ووكيع. (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبى (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، ويحيى بن حبيب، قالا: حدثنا مُعتمر، (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو أسامة. والنسائى (4/4) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.

جميعهم - سفيان، ووكيع، ويزيد، ومحمد بن يزيد، ويحيى بن سعيد، وشعبة، وعبدة، وابن إدريس، وجرير، وابن نُمير، ومعتمر، وأبو أسامة - عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت