(1) /28 - فيه: أَبو هُرَيْرَةَ، قَالَ - صلى الله عليه وسلم: تمت انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لا يُخْرِجُهُ إِلا إِيمَانٌ بِي، وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ، أَوْ غَنِيمَةٍ، أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ - .
وهذا الباب كالأبواب المتقدمة حجة في أن الأعمال إيمان؛ لأنه لما كان الإيمان بالله هو المخرج له في سبيله، كان الخروج إيمان بالله لا محالة، كما تسمى العرب الشىء باسم الشىء مما يكون من سببه فتقول للنبات: نوء؛ لأنه عن النوء يكون، وتقول للمطر: سماء؛ لأنه من السماء ينزل.
وسيأتى معنى هذا الحديث في كتاب الجهاد.
وقوله: تمت انتدب الله - يريد أوجب الله وتفضل لمن أخلص النية لله في جهاده أن ينجزه ما وعده.
ونبه - صلى الله عليه وسلم - بهذه الثلاثة الألفاظ أن المجاهد لا يخلو من الشهادة إن قتل، أو الغنيمة والأجر إن سلم.
25 -باب الدِّينُ يُسْرٌ
(1) - أخرجه أحمد (2/231) قال: حدثنا محمد بن فضيل،وفى (2/384) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد،يعنى ابن زياد والبخارى (1/15) قال: حدثنا حرمى بن حفص. قال: حدثنا عبد الواحد. وفى (7/125) قال: حدثنا مسدد، عن عبد الواحد. ومسلم (6/33و34) قال: حدثنى زهير بن حرب. قال: حدثنا جرير (ح) وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا ابن فضيل. وابن ماجة (2753) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة. قال: حدثنا محمد بن الفضيل، والنسائى (8/199) قال: أخبرنا محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير. ثلاثتهم - محمد بن فضيل، وعبد الواحد بن زياد، وجرير - عن عمارة بن القعقاع، عن أبى زرعة ابن عمرو بن جرير. فذكره.