فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 6439

لم يرد أنهم يملون الشر إذا ملوا، ولو أراد ذلك ما كان لهم فيه مدح، لأنهم حينئذ يكونون فيه سواء كلهم، بل أراد أنهم لا يملون الشر، وإن مَلّه خصومهم.

وقال ابن فورك: معناه إن من شأنكم الملل، وليس هو صفات الله تعالى، لأن الملل صفة تقتضى تغيرًا وحلول الحوادث في من حلت فيه، وهذا غير جائز في صفة الله تعالى.

وذكر الخطابى فيه وجهًا آخر، وهو أن يكون معناه أن الله لا يسأم الثواب ما لم تسأموا العمل، أى لا يترك الثواب ما لم تتركوا العمل.

وقوله: تمت مَهْ - زجرٌ وكَفْ.

29 -باب زِيَادَةِ الإيمَانِ وَنُقْصَانِهِ

وقوله تَعَالَى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3]

فَإِذَا تَرَكَ شَيْئًا مِنَ الْكَمَالِ فَهُوَ نَاقِصٌ

(1) - أخرجه أحمد (3/173 و 276) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. وفى (3/276) وعبد ابن حميد (1173) قالا: أحمد وعبد: حدثنا يزيد بن هارون. ومسلم (1/125) قال: حدثنا محمد ابن منهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع.

أربعتهم - ابن جعفر، وحجاج، وابن هارون، وابن زريع - عن شعبة.

وأخرجه أحمد (3/116) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وابن ماجة (4312) قال: حدثنا نصر بن على، قال: حدثنا خالد بن الحارث.

كلاهما - يحيى، وخالد - عن سعيد بن أبى عروبة.

وأخرجه البخارى (1/17) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. وفى (9/149) قال: حدثنى معاذ بن فضالة. ومسلم (1/125) قال: حدثنى أبو غسان المسمعى، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا معاذ بن هشام. ثلاثتهم - مسلم، وابن فضالة، ومعاذ بن هشام - عن هشام الدستوائي.

وأخرجه مسلم (1/125) قال: حدثنا محمد بن منهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد وهشام.

وأخرجه الترمذى (2593) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، وهشام.

ثلاثتهم - شعبة وهشام، وسعيد - عن قتادة، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت