11 -هدية العارفين (1/ 527، 528) للبغدادي.
12 -الدارس في أخبار المدارس للنعيمي (2/ 76) .
13 -فهرس الفهارس (2/ 636) للكتاني.
14 -الأعلام (4/ 67) للزركلي.
15 -معجم المؤلفين (5/ 118) لرضا كحالة.
16 -العلل في الحديث للدكتور همام سعيد (ص227 - 256) .
تفسير سورة النصر
للحافظ زين الدين
عبد الرحمن بن رجب الحنبلي
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الأجل عبد الرحمن بن رجب رحمه الله وعفا عنه بمنه وكرمه آمين - «الكلام على سورة النصر» .
جاء في حديث أنها: «تعدل ربع القرآن» [1] .
وهي مدنية بالاتفاق؛ بمعنى: أنها نزلت بعد الهجرة إلى المدينة، وهي من أواخر ما نزل.
وفي «صحيح مسلم» عن ابن عباس [2] قال: آخر سورة نزلت من القرآن جميعًا: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [3] .
واختلف في وقت نزولها، فقيل: نزلت في السنة التي توفي فيها رسول الله (.
(1) ورد هذا ضمن حديث طويل أخرجه الترمذي (2895) وابن عدي في الكامل (3/ 1180) والبيهقي في شعب الإيمان (414/أ/1) من حديث أنس، وإسناده ضعيف، فيه سلمة بن وردان وهو ضعيف كما في التقريب، والحديث ضعفه الحافظ في فتح الباري (9/ 62) وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وأبي الشيخ.
(2) وفي (ب) : «جابر» وهو خطأ.
(3) أخرجه مسلم (4/ 2318) ولفظه: عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: قال لي ابن عباس تعلم آخر سورة نزلت من القرآن، نزلت جميعًا؟ قلت: نعم (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (. قال: صدقت.