الصفحة 9 من 28

وفي «مسند الإمام أحمد» عن محمد بن فضيل عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (قال رسول الله ( «نعيت إلى نفسي [بأنه] [1] مقبوض في تلك السنة» عطاء هو ابن السائب اختلط بآخره [2] .

ويشهد له ما أخرجه البزار في «مسنده» والبيهقي من حديث موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار وصدقة بن يسار [3] عن ابن عمر قال: نزلت هذه السورة على رسول الله (بمنى وهو في أوسط أيام التشريق في حجة الوداع [4] (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (فعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء، فرحلت له، ثم ركب. فوقف للناس بالعقبة فحمد الله وأثنى عليه .. وذكر خطبة طويلة ...

هذا إسناد ضعيف جدًا، وموسى بن عبيدة قال أحمد: «لا تحل عندي الرواية عنه» [5] .

وعن قتادة قال: عاش رسول الله (بعدها سنتين [6] .

(1) في جميع النسخ بياض والمثبت من المسند و (ط) .

(2) أخرجه أحمد (1/ 217) والطبري في تفسيره (30/ 216) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 22) : «رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط» .اهـ. وعليه فالإسناد ضعيف، لكن للحديث طريقا أخرى: أخرجه أحمد (1/ 344، 356) بنحوه وإسنادها حسن.

(3) وفي جميع النسخ «بشار» والتصويب من مسند البزار وسنن البيهقي.

(4) قوله: «في حجة الوداع» كذا في جميع النسخ وليست عند البزار والبيهقي، فلعل المصنف زادها توضيحًا، أو سبق قلم من النساخ والله أعلم.

(5) أخرجه البزار (1141 - كشف الأستار) ، والبيهقي في سننه (5/ 152) وفي دلائل النبوة (5/ 447) ، وقد كفانا المصنف مؤنة الحكم على الإسناد، وهو كما قال.

(6) أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر كما في الدر المنثور (6/ 406) والطبري (30/ 217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت